العلامة المجلسي
171
بحار الأنوار
كان كذلك حامت عن ولدها . انتهى . وقيل : الضروس : الناقة يموت ولدها ، أو يذبح فيحشى جلده فتدنو منه وتعطف عليه . 7 - تفسير فرات بن إبراهيم : بإسناده عن ابن المغيرة قال : قال علي عليه السلام : فينا نزلت هذه الآية : ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ) الآية ( 1 ) . 8 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعنا عن ثوير بن أبي فاختة قال : قال لي علي بن الحسين : أتقرأ القرآن ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فقرأت ( 2 ) طسم سورة موسى وفرعون ؟ قال : فقرأت أربع آيات من أول السورة ( 3 ) إلى قوله : ( ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) فقال لي : مكانك حسبك ، والذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا إن الأبرار منا أهل البيت وشيعتنا كمنزلة موسى وشيعته ( 4 ) . 9 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد بإسناده ( 5 ) إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قال : من أراد أن يسأل عن أمرنا وأمر القوم فإنا وأشياعنا يوم خلق الله السماوات والأرض على سنة ( 6 ) فرعون وأشياعه ، فنزلت فينا هذه الآيات من أول السورة ( 7 ) إلى قوله : ( يحذرون ) وإني أقسم بالذي فلق الحبة وبرأ النسمة وأنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وآله صدقا وعدلا ليعطفن عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها ( 8 ) . 10 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن محمد الزهري بإسناده عن زيد بن سلام الجعفي قال :
--> ( 1 ) تفسير فرات : 116 . ( 2 ) في المصدر : قال : فاقرأ . ( 3 ) في المصدر : من أولها . ( 4 ) تفسير فرات : 116 فيه : [ بمنزلة ] والآيات في سورة القصص : 1 - 5 . ( 5 ) في المصدر : معنعنا عن . ( 6 ) الصحيح كما في المصدر ، على سنة موسى وأشياعه ، وان عدونا وأشياعه يوم خلق الله السماوات والأرض على سنة فرعون وأشياعه . ( 7 ) أي سورة القصص . ( 8 ) تفسير فرات : 116 و 117 .